قصة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام
اليوم موعدنا مع قصة سيد الخلق محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم.هنا نبتغي الخير والاجر في نشر قصة محمد
المحتويات :-
1 القصة مختصرة
2 فيديو للقصة
3 فيديو لوفاة محمد عليه السلام
مختصر القصة (هنا)
- أرضعته أمه و بعدها ثويبة و بعد فترة من ولادته قررت أمه أن تبعثه غلى البادية مع إحدى المرضعات ليتعلم الفصاحة هناك ، و جاءت المرضعات إلى مكة ليأخذن أطفالا كما هي عادة العرب ، وجدت كل واحدة منهن رضيعا إلا امرأة تسمى حليمة السعدية ، لم تجد إلا رسول الله صىلى الله عليه و سلم الذي زهدت به كل المرضعات لأنه يتيم ، فاضطرت حليمة لأخذه إذ لم تجد رضيعا.
- و كان لذهاب رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام إلى بيت حليمة الأثر العظيم عليها ، إذ زاد حليب نعاجها و زادت قوة ناقتها و غيرها من الكرامات، و بقي رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام عند حليمة اربع سنوات ثم عاد إلى أمه و في السادسة من عمره ذهبت به أمه إلى أخواله في المدينة المنورة ليزورهم و توفت أمه هناك فاحتضنته أم أيمن الحبشية (بركة ) و عادت به غلى مكة .
- و هنا أخذه جده عبد المطلب ، و كفله و عوضه الحنان و كان يجلسه على فراشه بجوار الكعبة مع سادات قريش، و لما بلغ الثامنة توفي جده فيسر الله له عمه أبا طالب و كان يحنو عليه كأبيه.
- و تربى مع علي رضي الله عنه و كان يرعى الاغنام عند عمه .
- و ذهب به عمه معه إلى الشام ليتعلم التجارة ، و بينما هم هناك رآه بحيرا الراهب فعرف من علاماته أنه نبي الزمان فأخبر جده أنه في خطر من اليهود أن يؤذوه أو يقتلوه ، و نصحه أن يرجعه إلى مكة و لا يعيده إلى الشام أبدا فأعاده مع بعض غلمانه إلى مكة المكرمة.
- و عندما كان رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام في الخامسة عشرة من عمره حدثت حرب الفجار و استمرت 4 سنوات و بعدها أنشئ حلف الفضول الذي اشترك فيه رسول الله صىلى الله عليه و سلم .
- كان يعمل رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام معظم عمره في رعي الغنم مقابل قراريط قليلة من المال كما يقول لنامحمد عليه الصلاة والسلام.
- و كان رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام مشتهرا بأنه عاقل رزين حتى في زهرة شبابه ، و كان لا يلهو مع أهل قريش في أمور لهوهم و ما هم أن يفعل شيئا من اللهو إلا مرتين فحماه الله منها بأن أنزل عليه النوم .
- و كان مشتهرا أنه الصادق الأمين.
- خرج رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام تاجرا في أموال خديجة بنت خويلد مع غلامها ميسرة و كان ميسرة يكثر الرواية لخديجة عن أمانة رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام و أخلاقه ، كما لاحظت البركة في مالها.
- و كان سادات و الزعماء في قريش يتهافتون على الزواج بها فلم تقبل أحدا منهم و لكنها وجدت في رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام ضالتها المنشودة.
- فخطب أعمامه خديجة من عمها. و كانت في الأربعين من عمرها و هو في الخامسة و العشرين .
- و أنجب منها ولدين و اربع بنات.
- و استمر رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام في الذهاب إلى أماكن يعتزل فيها الناس و يتفكر في خلق الله تعالى.
- و في إحدى أيام عزلته جاء إليه جبريل يخبره أنه رسول .
- و رجع إلى خديجة خائفا مذعورا و هي تهدئ من روعه و تساعده حتى أنه لشدة جزعه كان يهم أحيانا أن يرمي نفسه من فوق الجبل لكن الله حفظه من هذاو ثبته حتى تاكد أنه رسول من عند الله تعالى.
- حيث أنزل الله تعالى عليه سورة المدثر التي تعرفه أن الله سينزل عليه القرءان و الرسالة.
- ابتدأ رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام دعوة أهله إلى توحيد الله فآمنت به خديجة أولا ثم أبو بكر و علي بن أبي طالب و غيرهم و كان يدعوهم سرا ثلاث سنوات في بيت الأرقم بن ابي الأرق و كان يصلي مع علي عند الكعبة سرا ذلك أن الصلاة فرضت عليه محمد عليه الصلاة والسلام منذ بداية الدعوة صباحا و مساء و قيام الليل.
- الدعوة الجهرية: بدأ رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام دعوته الجهرية بأن جمع بني هاشم و أخبرهم انه رسول الله كما كان إبراهيم أبوهم و رسول اللهون من بعده و أن هناك موت و بعث و حساب و جنة و نار فعاهده عمه أبو طالب على أن يحموه ما كان فيهم لكنه أخبره أنه لا يستطيع أن يؤمن به و يترك دين الآباء و الأجداد.
- أما الدعوة الجهرية العامة : فقد وقف على جبل الصفا و أخذ ينادي الأقوام ثم أخبرهم أنه نذير لهم بين يدي عذاب شديد و لكن أبا لهب سبه أما الجميع فأنزل الله تعال" تبت يدا أبي لهب و تب" .
- و بعدها انفجرت مكة غاضبة مستنكرة أن أحدا منها ينكر عليها دينها ، و اجتمع كبراؤها و أخذوا يتشاورون فيما بينهم في طريقة يفشلون بها هذه الدعوة التي ستحطم ملكم و دينهم فأخرجوا عليه عدة ألقاب ليحذروا الناس منه فقالوا أنه ساحر و قالوا أنه شاعر و قالوا أنه مجنون ثم جاءوا إليه و أخبروه أنهم قد فضحوا بين العرب بسببه و تشتتوا و تفرقوا بين مكذب و مصدق له و عرضوا عليه الزواج و المال فما كان منه رد إلا أن قرأ عليهم من القرءان الكريم .
- ثم جعل رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام دار الأرقم بن أبي الأرقم مقرا لدعوته في السنة الخامسة للنبوة ليعلم من أسلم معه دينهم و يقرأ عليهم كتاب الله تعالى.
- و كل الصحابة كانوا يخفون إسلامهم إلا رسول الله كان يجهر بالدعوة. ثم أذن رسول الله صلى الله عليه وس لم لأصحابه الذين اشتد عليهم الأذى الهجرة إلى الحبشة حتى ينجو بدينهم .
- و في إحدى المرات حاولت قريش اغتيال رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام عدة مرات بعدما يئسوا من أن يردعه عمه أبو طالب.
- و بعدها توفي أبو طالب و هم في شعب بني هاشم و بعده بشهرين توفيت خديجة رضي الله عنها ، و كان أبو طالب هو السد المنيع للدعوة و خديجة هي الحضن الحنون و الزوجة الرؤوم التي يأوي رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام إليها في البيت لتساويه و تعينه حيث كانت في الخامسة و الستين من عمرها و رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام في الخمسين.
- ذاك العام هو عام الحزن حيث اشتد الحزن في قلب رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام و اشتد قريش عليه في الضيق ، فضاق منهم و قرر الذهاب إلى الطائف لدعوتهم. و لكنهم قابلوه بأسوأ مما توقع فبدلا من أن يستقبلوه و يستمعوا له باحترام ، طردوه و جعل الأطفال يرمونه بالحجارة حتى نزل الدم من قدميه.
- و بينما كان راجعا إلى دياره و في أحد الوديان أخذ يقرأ القرءان فسمعه جماعة من الجن فآمنوا به فأنزل الله عليه سورة الجن ليواسيه و يخبره أنه : إن لم يؤمن الناس بك فهذه الجان تؤمن بك.
- عاد رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام إلى مكة حيث اقترب موسم الحج فأخذ يستعد رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام لدعوة أهل القبائل القادمين ليؤدوا الحج .
- و بعدها حدقت حادثة الإسراء و المعراج حيث مر رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام بالسماوات السبع و رأى الانبياء و الجنة و النار و نعيم بعض من أهل الجنة كماشطة بنات فرعون و أبنائها و رأى صنوفا من عذب أهل النار و فرض الله عليه فيها الصلوات الخمس.
- ثم هاجر رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام مع أبي بكر إلى مكة المكرمة و طارده المشركين حتى يقتلوه و لكنهم لم يظفروا به حتى أنهم أنشؤوا مسابقة للإمساك به و لمن يمسك به جائزة عظيمة و مع هذا لم ينجحوا في هذا الأمر.
- و وصل إلى المدينة المنورة سالما و فرح به المسلمون هناك و بدأ تأسيس الدولة الإسلامية حيث آخى بين المهاجرين و الأنصار و بدأ مشروع بناء المسجد النبوي.
- ثم تقرر الأذان الذي تعلن به وقت الصلاة.
- و استمرت قريش تعادي رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام و دعوته فقامت العديد من الغزوات و المعارك أثناء العهد المدني.
- و في إحدى السنوات قرر رسول الله عليه الصلاة والسلام أن يؤدي العمرة مع أصحابه لكن قريشا منعتهم ذلك حتى العام القادم و ذلك حسب صلح الحديبية الذي قام بين أهل مكة و المسلمين.
- لكن قريشا نقضت الميثاق فأمر رسول الله عليه الصلاة والسلام أصحابه بالتجهز لفتح مكة و فتحت مكة و دخلها رسول الله عليه الصلاة والسلام بعد حرم من وطنه 13 سنة و عفا و سامح من آذاه من أهلها و أعطى كل من يكون عند الكعبة أو في بيته أو في بيت أبي سفيان الأمان و صعد بلال رضي الله عنه فوق الكعبة و أذن الأذان بعد أن كسرت كل الأصنام حول الكعبة و داخلها.
- و بعدها بدأت دعوة رسول الله عليه الصلاة والسلام خارج حدود الجزيرة حيث بدأ يبعث الرسائل إلى الملوك في الممالك الكبيرة القريبة يدعوهم إلى الإسلام ، و بدأت الوفود تأتي إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام أفواجا تعلن إسلامها أو تعلن صلحها و حلفها.
- و في السنة العاشرة للهجرة عاد رسول الله صلى عليه و سلم إلى مكة حاجا حجة الوداع ليعلم المسلمين آخر ركن من أركان الأسلام و يتم تعاليم الإسلام كاملة لأمته و بعدها يعود للمدينة ليقضي آخر أيامه فيها .
- بدأ المرض يزاول رسول الله عليه الصلاة والسلام و الحمى تزداد عليه و قد كان من أسباب مرضه أثر سم سمه به اليهود لعنة الله عليهم في شاة قدموها له ، و صلى بالناس و هو مريض أحد عشر يوما و استمر مرضه ثلاثة عشر أو أربعة عشر يوما ثم وافته المنية و هو في حجؤ عائشة و على صدرها و كانت آخر وصيته هي الصلاة و ما ملكت اليمين و النساء.
- ثم صلى كل الصحابة على رسول الله عليه الصلاة والسلام لمدة ثلاثة أيام فكانوا يدخلون على غرفة عائشة على شكل مجموعات كل مجموعة تدخل تصلي ثم تخرج و تأتي التي بعدها.
- ثم غسلوه من غير تجريده من الثياب ثم دفنوه عليه الصلاة والسلام في نفس المكان الذي توفي فيه عليه الصلاة والسلام و أسكنا معه فسيح الجنات و جعلنا ممن يتبعونه و يحذون حذوه ما بقيت فينا الحياة و الروح.
.
